يُعدّ مستشفى الدكتور مونوز كارينانوس في إشبيلية اليوم أحد أحدث المراكز الصحية وأكثرها أهمية استراتيجية في الأندلس. بعد سنوات من الإهمال، خضع هذا المستشفى العسكري السابق لعملية تجديد وتأهيل شاملة، ليصبح اليوم مرفقًا رائدًا في مجال الرعاية الصحية، مُجهزًا بأحدث التقنيات ومُصممًا لتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان الأندلس.
يُعدّ مستشفى الدكتور مونوز كارينانوس ثمرة مشروع ترميم ضخم نفذته هيئة الصحة الأندلسية. وكان يُعرف سابقاً باسم مستشفى فيجيل دي كينونيس أو المستشفى العسكري في إشبيلية، وقد خضع لبرنامج تجديد طموح، نُفّذ على عدة مراحل، لتحويله إلى مركز استشفائي حديث وفعّال.
بمساحة تزيد عن 35000 متر مربع واستثمار يتجاوز 47 مليون يورو، أصبح المرفق الآن يعمل بكامل طاقته ومدمجًا في شبكة مستشفى جامعة فيرجن ديل روسيو، أحد أهم المستشفيات في المنطقة.
يضم المستشفى الجديد تسعة طوابق عاملة بالكامل ومجهزة بأحدث التقنيات للتشخيص والجراحة ورعاية المرضى الداخليين. ويقدم الخدمات التالية:
375 سريراً، بما في ذلك 21 سريراً في مستشفى النهار
25 سريراً في وحدة العناية المركزة (ICU)
عشرة من أحدث غرف العمليات في إسبانيا
7 غرف تنظير داخلي عالية التقنية
وحدات متخصصة، بما في ذلك وحدة لمرضى إصابات الحبل الشوكي ووحدة للصحة النفسية للمراهقين والبالغين
تتيح هذه البنى التحتية للمستشفى الاستجابة بفعالية للاحتياجات الطبية لسكان إشبيلية ومقاطعتها.
لعب مستشفى الدكتور مونوز كارينانوس دورًا محوريًا منذ افتتاحه الجزئي عام 2021، حيث عمل في البداية كمركز طوارئ لمرضى كوفيد-19 بثلاثة طوابق تشغيلية. وخلال عامه الأول، عالج المستشفى أكثر من 4000 مريض مصاب بفيروس كورونا، مما عزز قدرة القطاع الصحي في المنطقة في ظل هذه الظروف الحرجة.
على مر السنين، زاد المستشفى من نشاطه ليصل إلى أكثر من 12000 عملية جراحية و4500 حالة دخول إلى المستشفى في عام 2024، مما عزز مكانته كمؤسسة مرجعية.
حاز مشروع تجديد مستشفى الدكتور مونوز كارينانوس على العديد من الجوائز المرموقة. ففي عام 2024، فاز بجائزة أفضل تصميم لتحويل المستشفيات في جوائز التصميم الأوروبي للرعاية الصحية. وفي عام 2025، تم اختياره كأفضل مشروع تجديد مستشفيات في أوروبا خلال العقد، تقديرًا لابتكاره وجودته وكفاءة العمل الذي تم تنفيذه خلال فترة الجائحة.
يشهد هذا الاعتراف الأوروبي على نجاح المشروع والتزام حكومة الأندلس بتحديث نظام الصحة العامة.
يقدم مستشفى دكتور مونيوز كاريانوس مجموعة واسعة من الخدمات الطبية والاستشفائية، بما في ذلك:
الطب الباطني
الجراحة العامة والمتخصصة
وحدات التشخيص المتقدمة
الاستشارات الخارجية
خدمات إعادة التأهيل
الصحة النفسية للبالغين والمراهقين
تم دمج هذه الخدمات في شبكة مستشفى فيرجن ديل روسيو الجامعي، مما يسمح باستمرارية الرعاية على النحو الأمثل.
يُجسّد تحويل المستشفى العسكري السابق إلى مستشفى الدكتور مونيوث كارينانوس التزام حكومة الأندلس بتعزيز الصحة العامة. فباستثمار أولي قدره 74 مليون يورو، وإنجاز العمل رغم قيود الجائحة، أصبح هذا المرفق أحد أهم ركائز نظام المستشفيات في إشبيلية.
واليوم، تُعتبر رمزاً للتحديث والابتكار والالتزام تجاه مواطني الأندلس.
الرجاء تسجيل الدخول لرؤية تفاصيل الاتصال.